كم عدد فرق الصوفية، وهل جميعهم مخطئون، وما مدى صحة أن الإمام النووي كان متأثراً بهم وأنهم كانوا ينصحون بترك الكراهية والحقد ولم يشركوا بالله؟
الصوفية فرق وأحزاب تتميز بالبعد عن الفهم الصحيح للكتاب والسنة، والترويج للبدع والخرافات، ويصل الغلو ببعضها إلى الشرك كاعتقاد وحدة الوجود وعبادة الأولياء. بينما كان التصوف قديمًا أقل انحرافًا وقد يشير إلى الزهد والورع. الواجب على المسلم تحقيق التوحيد واتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح وتجنب البدع، وهو طريق النجاة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "هذا سبيل الله مستقيمًا" محذِّرًا من السبل الأخرى، وقال أيضًا: "من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين... وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة".
ومن تدبر القرآن والسنة وسيرة السلف الصالح، أدرك بطلان ما عليه الصوفية من تقديس الأشخاص وعبادة الأموات والتعلق بالخرافات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3416
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3416
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي