العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ التصوف من الاثنتين وسبعين فرقة التي تدخل النار، أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى الترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته ستتبع ما حدث لبني إسرائيل، وستتفرق أمته إلى ثلاث وسبعين ملة، كلها في النار إلا ملة واحدة هي "ما أنا عليه وأصحابي". الصوفية، بالوضع الحالي لكثير منهم، ليسوا على ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقد تشعبت طرقهم، فمنها ما يخرج من الإسلام، ومنها دون ذلك. المعيار هو موافقة هدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي أصحابه قولاً وعملاً، وهناك من أهل التصوف المتقدمين والمتأخرين من حقق متابعة النبي صلى الله عليه وسلم واجتنب البدع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30278
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي