هل يجوز القول بأن الله يجلس على العرش، أو وصفه بالجلوس على العرش أثناء فعله لأمر ما، وهل يكفي طلب المغفرة والعزم على عدم تكرار ذلك لمن قال به غير قاصد الاستهزاء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الثابت في حق الله تعالى هو استواؤه على العرش، على ما يليق بجلاله، وقد ورد ذلك في سبعة مواضع من كتاب الله. والمشهور في الاستواء هو العلو والارتفاع. أما الجلوس، فقد ورد في أحاديث لم تصح، لكن أثبته بعض السلف تفسيراً للاستواء، وعلى فرض ثبوته فإنه يجب اعتقاد نفي التشبيه. والأقرب التوقف في هذا اللفظ لعدم وروده في الكتاب الصحيحة ولا في أقوال الصحابة رضي الله عنهم. فلا نرى التعبير بلفظ الجلوس، إنما يقال: استوى على العرش، ويفسر الاستواء بالعلو والارتفاع. ومن تمسك بما جاء عن بعض السلف فلا إنكار عليه، لكن لا ينبغي أن يقال هذا أمام العامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2608
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2608
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي