العودة إلى البحث
السؤال

هل المساهمة بمبلغ بسيط في الصدقات الجارية كبناء مسجد أو سقيا ماء أو فك كرب، تُثاب فاعلها حتى لو لم يدفع المبلغ كاملاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله تعالى شكور يقبل اليسير من العمل ويثيب عليه الثواب الجزيل، ولا يضيع عمل عامل وإن قل؛ مصداقاً لقوله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وقوله: وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ. فالمسلم مأجور على ما يبذله وإن قل، ويدخر له ثوابه في الآخرة، فلا ينبغي أن يحقر معروفاً يفعله، أو يستقل صدقة يبذلها، بل يحسن الظن بربه. ومن ساهم في بناء مسجد، ولو بالشيء اليسير، فله أجر ما ساهم به، وكلما زادت صدقته ونفقته زاد أجره وثوابه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194494
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي