هل التفكير في ذنوب الماضي واسترجاعها، رغم الاستغفار ولجم النفس وتذكر التوبة، يدل على خلل في التوبة ويجعلها غير نصوح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تذكر الذنب لا ينقض التوبة، ويُحمد إن صحبه انكسار وندم واستغفار. لكن يجب الحذر من أن يؤدي تذكره إلى الحنين للذنب، فلابد من نسيانه أو تناسيه وقطع التفكير فيه. فإذا غلب تذكر الذنب، فليكن منطلقاً لتصحيح وتجديد التوبة النصوح بالاستغفار والأعمال الصالحة. مما يعين على نسيان الذنب: هجر أماكن المعصية، ومصاحبة الأخيار، والانشغال بالطاعات.
أما الراتب، فلا تجب فيه الزكاة حتى يبلغ النصاب ويحول عليه الحول، والنصاب ما يساوي 85 جراماً من الذهب. ويُنبه السائل إلى وجوب عدم التعامل مع المصارف الربوية، فإن اضطر لوضع المال في بنك ربوي فليكن في حساب جار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62278
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 62278
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي