العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز العمرة عن الظالمين قولًا أو فعلًا أو عملًا، وهل تغني عن مظلمتهم ومساءلتهم يوم القيامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التخلص من تبعة الظلم يكون منه بما يرضي المظلوم قبل يوم القيامة، وإلا أخذ المظلوم من حسنات الظالم يوم القيامة، فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات المظلوم. أما الاعتمار عن الآخرين، فيجوز إن كانوا أمواتًا، أو أحياء بإذنهم. إذا وافق المظلومون على التحلل عنهم كفى ذلك، وإلا وجب إعلامهم واستسماحهم إن لم يغضبهم الإخبار. أما المظالم التي لا يُخشى من إخبار المظلوم بها زيادة غضبه (كالقذف والخيانة في الأهل)، فينبغي الاستغفار له الصادقة دون إخباره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107162
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي