ما مدى صحة حديث: "من تمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر مائة شهيد"؟ وما هي الأفعال التي تجعل المسلم متمسكًا بالسنة في ظل فساد الأمة، وهل يكفي ترك المحرمات لذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التمسك بالسنة النبوية هو سبيل النجاة، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على التمسك بها، خاصة عند كثرة الفساد والبدع، فذلك يزيد من أجر المتمسكين بها، ويجعلهم غرباء يصلحون ما أفسد الناس، وعملهم يعادل أجر خمسين رجلاً. التمسك بالسنة يشمل القيام بالواجبات واجتناب المحرمات والبدع، والحرص على تطبيق السنن والمستحبات، والدعوة إلى الخير. الملتزم هو من يسارع في تطبيق الحديث والسنة، ويحرص على أن تكون أعماله كلها موافقة للسنة. أما الحديث الذي يذكر أن للمتمسك بالسنة عند فساد الأمة أجر شهيد أو مائة شهيد، فهو ضعيف ولا يصح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5947
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5947
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي