العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل للاستيقاظ على صلاة الفجر والتغلب على كثرة النوم نهاراً، وكيف يمكن تقوية الالتزام الديني مع الشعور بالضعف، وهل هناك طريقة لمواجهة مشاعر الكراهية تجاه الأقربين على الرغم من محاولة محبتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على من حرص على أداء صلاة الفجر في وقتها اتخاذ التدابير المساعدة على ذلك. ولكي يوفق الله العبد إلى الاستمرار على تمسكه بشعائر فلابد له من والمجاهدة، قال تعالى: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت: 69). وإن فتور الهمة عن التمسك بشعائر الدين ناشئ في الأصل عن ضعف في . وأما بالنسبة لشعورك بكراهية أقرب الناس إليك، فهذا الشعور قد تمدحين عليه وتستحقين عليه الأجر إن كان كرهك لهم في الله لتفريطهم في جنبه ونحو ذلك، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله"، وقال أيضاً: "من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان". وقد يكون شعورك بكراهيتهم اتباعاً لهواك واستجابة لتلبيس الشيطان، فلا تستسلمي لشعورك بكراهيتهم، واجتهدي في غرس محبتهم في قلبك، واستفرغي الوسع في وصل ما انقطع، ومن أعظم أسباب ذلك أن تسألي الله أن يشرح صدرك لمحبتهم، وكذلك تذكر فضل صاحب الفضل منهم وتأمل حسناته وتضحياته، وأكثري من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62560
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي