العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب الالتزام بقانون الشركة الذي يمنع الحديث في أمور الدين والسياسة بين الموظفين، أم يجوز دعوة غير المسلمين في العمل إلى الإسلام حتى لو لم يتضايقوا من ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

منع موظفيها مما يشغلهم عن العمل كالمناقشات الدينية والسياسية، وعلى الموظف الالتزام بذلك، لأن وقت العمل لأداء الأعمال المتعاقد عليها، وقد أمر الله بالوفاء بالعقود: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ)، وقال صلى الله عليه وسلم: (المُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِم). ويجوز التنبيه على خطأ أو النصيحة بشرط ألا يتحول لنقاش مضيع للوقت. فالموظف مطالب بأداء عمله، ووقت العمل ، ولا ينشغل بأمر خارج عنه، ومن أراد الدعوة فليجعل ذلك بعد وقت العمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23376
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي