العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ذهاب الزوجة لبيت أبيها بعد أن قال لها زوجها: "علي الطلاق لا تذهبي إلى بيت أبيك إلا لما يجي مزاجي، أو إلا لما أقول أنا"، ثم قال لها: "اذهبي إلى بيت أبيك"، وذلك في حالتين: الأولى إن كان قوله "إلا لما يجي مزاجي" بصوت منخفض لم تسمعه، والثانية إن كان كل الكلام بصوت عال وسمعته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا فرق بين أن يكون الاستثناء بصوت مسموع أو منخفض ما دام المتكلم قد تلفظ به. والحلف في حكم اليمين، فإذا تحقق المحلوف عليه وقع الطلاق عند ، حتى لو قصد به التهديد. وذهب شيخ ابن تيمية إلى أنه لا يقع الطلاق إذا قصد به التهديد فقط. ويُنصح بحل المشاكل الزوجية بالروية بعيدًا عن ألفاظ الطلاق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138980
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي