هل يمكن للمسلم أن يكون من أصحاب الشمال المذكورين في سورة الواقعة، رغم أن الآيات تصفهم بأنهم "بل هم بلقاء ربهم كافرون"؟ وهل يعذب أصحاب اليمين في قبورهم أو فيما بعد؟
نص العلماء على أن بعض العصاة يأخذون كتبهم بشمائلهم من وراء ظهورهم، بينما يأخذ الكافر كتابه من وراء ظهره، وبهذا يشارك العصاة الكفار في أخذ الكتاب بالشمال. أما عذاب أصحاب اليمين في قبورهم فيقع لبعضهم تمحيصاً لخطاياهم، ووردت أدلة كثيرة على عذاب القبر ونعيمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/43553