العودة إلى البحث
السؤال

هل من يدخل الجنة بعد عذاب في جهنم يكون ممن أخذ كتابه بيمينه أم بشماله، وهل ممن يأخذ كتابه بيمينه يدخل النار ويُعذب فيها قبل دخول الجنة، وإن كان كذلك، فما سر فرحه وقوله: "هاؤم اقرءوا كتابيه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم العاصي يأخذ كتابه بيمينه يوم القيامة، ولا يأخذ كتابه بشماله إلا الكافر، وهذا هو الراجح عند أهل السنة والجماعة، كابن باز وآل الشيخ والفوزان.

وهذا الأخذ باليمين لا يمنع من دخول بعض الموحدين النار بسبب ذنوبهم ثم يخرجون منها، بينما الكفار مخلدون في النار.

قوله تعالى: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا) الانشقاق/ 7 – 9، يصف حال أهل الإيمان الأتقياء الذين يدخلون الجنة بلا عذاب.

أما الموحد العاصي، فيفرح بتناوله كتابه بيمينه، ثم قد يحزن بسبب العذاب، ثم يفرح بدخوله الجنة، بينما الأتقياء يفرحون ولا يحزنون. يتفاضل أهل الجنة في منازلهم وأفراحهم بحسب أعمالهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1114
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي