ما حكم مصافحة الخطيبة، وأيهما أعظم ذنبًا: مصافحتها أم الأُنس بها؟
الخلاصة: سبق الكلام عن حكم مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية، وعن حدود العلاقة بين الخاطب ومخطوبته. المصافحة والعلاقة المفتوحة مع المخطوبة غير جائزتين شرعًا لأنهما ذريعة للمفاسد. لا يجوز للمسلم أن يتخير بين المعاصي، وعليه تركها جميعًا، فرب معصية صغيرة تكون سببًا لهلاكه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكته سوداء فإن هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو على قلبه وهو الران الذي ذكره الله تعالى: كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ." وحذر من محقرات الذنوب، وقال أنس رضي الله عنه: "إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات." الواجب ترك جميع المعاصي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95642