ما الحكمة من تشبيه الكافر بالأنعام في قوله تعالى: (أولئك كالأنعام بل هم أضل)، مع العلم أن الأنعام مسبحة لله؟
قوله تعالى: (ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون) يشبه الكافرين بالأنعام في عدم الاهتداء، فاهتمامهم ينحصر في الأكل والشرب والشهوات. هم أضل من الأنعام لأن الأنعام تدرك مصالحها وتتبع مالكها، بينما الكافرون لا يفعلون ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/30997