العودة إلى البحث

ما قولكم في المتنبي وهل في أشعاره ما يخرجه عن الملة أو يدل على الكفر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المتنبي شاعر مشهور بلغ الذروة في النظم، وقد قيل إنه ادعى النبوة وسُجن لذلك. وردت في شعره مخالفات عقدية، منها:

1. تفضيله رشفات المعشوقة على التوحيد، كقوله: "يرتشفن من فمي رشفاتٍ ... هن فيه أحلى من التوحيدِ". 2. تعبيره عن برائته من الإسلام إذا وُجد من هو مثل ممدوحه، كقوله: "إن كان مثلك كان أو هو كائنٌ ... فبرئت حينئذٍ من الإسلامِ". 3. المبالغة في مدح المخلوق لدرجة تفوق جبريل في الأمانة، كقوله: "لعظُمتَ حتى لو تكون أمانة ... ما كان مؤتمنا بها جبرين". 4. استخدامه صفات خاصة بالله للممدوح، كقوله: "يا من ألوذ به فيما أؤمله ... ومن أعوذ به مما أحاذره ... لا يجبر الناس عظما أنت كاسره ... ولا يهيضون عظما أنت جابره". 5. التقليل من شأن الأنبياء والمعجزات، كقوله: "لَو كَانَ علمك بالإله مقسمًا ... فِي النَّاس مَا بعث الْإِلَه رَسُولا" و "لَو كَانَ ذُو القرنين أعمل رَأْيه ... لمّا أَتَى الظُّلُمَات ، صرن شموسا". 6. التعاظم والغرور المفرط، كقوله: "أَي مَحل أرتقي ... أَي عَظِيم أتقي ... وكل مَا قد خلق الله ، وَمَا لم يخلق ... محتقر فِي همتي كشعرة فِي مفرقي".

تُعد هذه الأمثلة مخالفات عقدية تُنسب إلى المتنبي، وقد نُوقشت في دراسات وبحوث متخصصة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي