ما مدى صحة الأحاديث التي تذكر أن من مات مرابطًا في سبيل الله يأمن فتنة القبر؟
من مات مرابطًا في سبيل الله يأمن فتنة القبر، فلا يُسأل الأسئلة المعروفة، وتشهد له مرابطته على صدقه. المرابط هو من أقام في الثغور التي يُخشى فيها من هجمات العدو. ودليل فضله حديث سلمان رضي الله عنه: (رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ وَإِنْ مَاتَ جَرَى عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُهُ وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ وَأَمِنَ الْفَتَّانَ) وحديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه: (كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ، إِلاَّ الَّذِي مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ، فَإِنَّهُ يُنْمَى لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَيَأْمَنُ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ). ومعنى أمانه من الفتان أو فتانَيْ القبر (منكر ونكير) أنه لا يأتيانه ولا يختبرانه، بل يكتفى بموته مرابطًا دليلًا على صحة إيمانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1493