العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن من فتن القبر تشكُّل شيطانين في صورة الوالدين وقولهما: إنا اتبعنا اليهودية والنصرانية، فأدخلَنا الله الجنة؟ وهل ذلك قبل نزول منكر ونكير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس على القول بأنَّ الأديان تعرض على المحتضر دليل من الكتاب والسنة، بل هو من أقوال بعض أهل العلم، وهو داخل في "فتنة المحيا" عند الاحتضار. يُؤكّد شيخ الإسلام ابن تيمية أن عرض الأديان عند الموت ليس عامًا، ووقت الموت يكون الشيطان أشد حرصًا على الإغواء. ويستعيذ النبي صلى الله عليه وسلم من "فتنة المحيا والممات"، ويُستحب للمصلي الاستعاذة منها.

يُعرّف الشيخ ابن عثيمين "فتنة المحيا" بأنها اختبار المرء في دينه، وتدور على الشبهات (التباس الحق بالباطل) والشهوات (إرادة المحرمات).

أما "فتنة الممات"، فقد اختلف العلماء فيها على قولين: 1. سؤال الملكين للميت في قبره عن ربه ودينه ونبيه. 2. ما يكون عند الموت في آخر الحياة، وهي فتنة عظيمة لأن الشيطان يكون أشد حرصًا على الإغواء في هذه اللحظة الحرجة، وقد يعرض للإنسان الأديان بصورة أبويه أو غير ذلك.

والصحيح أنها تشمل الأمرين معًا، أي الفتنة عند الموت والفتنة بعد الموت (سؤال الملكين)، وذلك لأهميتها وعظمها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1586
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي