العودة إلى البحث

هل يُقيّم الميراث بسعر اليوم أم بسعر وقت وفاة الوالد، وهل الشقتان والدكان لهما نصيب في الأرض أم لا، وكيف يُقيّم المنزل والأرض مع الأخذ في الاعتبار سعر الأرض الفضاء، وما نصيبي ونصيب أخواتي من الشقة، بناءً على التفاصيل المذكورة حول بناء الشقق والمحل وتصرفات الوالد وعقود البيع والإقرار الذي تركه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المرجع في قضايا النزاع والحقوق المشتركة هو المحكمة الشرعية. المعتبر في الميراث هو سعر الزمن الذي تقسم فيه التركة، وليس سعر وقت وفاة المورث. الشقق والمحل الذي باعه الوالد للابن لا نصيب لها في الأرض إلا إذا صرح الوالد بتمليك الأرض للابن في وثيقة أو شهد على ذلك وحازها الابن في حياة الأب؛ لأن العرف جرى بأن الآباء يعيرون أبناءهم الأرض للبناء دون قصد التمليك، وتقوّم الأرض دون البناء، ثم يقوّم البناء منقوضاً ويخصم منه أجرة نقضه. أما الشقة بالدور الأول فهي إرث يشترك فيه سائر الورثة، وما كتبه الأب عنها يعتبر وصية لوارث، وهي لا تنفذ إلا بإجازة الورثة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث».

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي