هل يأثم المأموم إذا لم يصحح للإمام عند إسقاط آية غير الفاتحة أو تغيير لفظ لا يغير المعنى أو يغيره، خوفًا من التشويش على المصلين، خاصة إذا كان أغلبهم من العامة الذين قد يكرهون الإمام رغم صوته الندي وقراءته المتقنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الفتح على الإمام يكون واجبًا إذا لحن لحنًا جليًّا في الفاتحة، أو لحنًا يحيل المعنى في غير الفاتحة، ويستحب إذا كان اللحن لا يحيل المعنى. ترك الفتح حرام، وتارك الفتح لا يأثم. علاج التشويش على المصلين يكون بتعليمهم أحكام الشرع وتقديم الأدلة الشرعية. خوف كراهة الإمام إذا فُتح عليه لا مبرر له، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخطأ في القراءة وفُتح عليه. إذا كان الإمام كثير الخطأ، فالعلاج هو أن يقرأ مما يتثبت من حفظه ويراجع قراءته قبل ، لا بترك سنة الفتح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97853
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97853
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي