هل يأثم المأموم إذا لم يصحح للإمام عند إسقاط آية غير الفاتحة أو تغيير لفظ لا يغير المعنى أو يغيره، خوفًا من التشويش على المصلين، خاصة إذا كان أغلبهم من العامة الذين قد يكرهون الإمام رغم صوته الندي وقراءته المتقنة؟
الفتح على الإمام يكون واجبًا إذا لحن لحنًا جليًّا في الفاتحة، أو لحنًا يحيل المعنى في غير الفاتحة، ويستحب إذا كان اللحن لا يحيل المعنى. ترك الفتح الواجب حرام، وتارك الفتح المستحب لا يأثم. علاج التشويش على المصلين يكون بتعليمهم أحكام الشرع وتقديم الأدلة الشرعية. خوف كراهة الإمام إذا فُتح عليه لا مبرر له، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخطأ في القراءة وفُتح عليه. إذا كان الإمام كثير الخطأ، فالعلاج هو أن يقرأ مما يتثبت من حفظه ويراجع قراءته قبل الصلاة، لا بترك سنة الفتح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97853