العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طلب الزوجة مشتريات عبر الإنترنت من مالها الخاص واستلامها دون علم زوجها الذي قد ينزعج من ذلك ويضيّق عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على الزوجة أن تطيعه وتحسن تبعلها له، وهو ما يوجب محبة الله ورضاه عنها. قال تعالى: ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ﴾. ومن طاعتها له ألا تأذن لأحد بالدخول لبيته إلا بإذنه، ولا تسمح بتوصيل الأغراض إلى باب المنزل في حال وجود الزوج، وإذا لم يكن الزوج موجودًا، فإنه يحرم منع الدخول على "المُغِيبات" -أي من غاب عنها زوجها-. وفي حال عدم موافقته، يمكن تسليم البضاعة باسم الزوج أو أحد الأقارب على عنوانهم لتجنب الشكوك والنزاعات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29442
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي