هل يجب رد المال المسروق للأم مع العلم أنها ستنفقه في الحرام، أم يجوز التصدق به؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المال الذي عند الأم، إما أن يكون ملكًا لها، ففي هذه الحالة تكون قد ارتكبت مخالفتين: إعانة ابنها على شرب المخدرات، وعدم العدل بين أبنائها في العطية، فيجب عليها . أما إذا كان المال تحت وصيتها للإنفاق به، فقد خانت وأنفقت المال في ، فيجب عليها التوبة وإرجاع ما أنفقته.
أما عن أخذك للمال، فإن كان لسبب شرعي، كمنع الأم نفقة واجبة عليك، أو عدم التسوية في العطية، فلا حرج عليك. أما إذا كان الأخذ لغير سبب شرعي، فهو سرقة ويحرم عليك، ويجب عليك التوبة وإرجاع المال لأمك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92027
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92027
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي