لماذا أبطل ابن تيمية المنطق؟ وما هي الكتب التي تتناول ردود القرآن على حجج مشركي العرب، ومنهج القرآن في الجدال؟ وكيف يتصرف العالم المسلم إذا عجز عن الرد على حجة عقلية أو نقلية؟ وماذا يفعل في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أبطل ابن تيمية المنطق لما رأى فيه من الفساد، وذكر أن القول بوجوبه كفايةً قولٌ فاسد، وأن الواقع يُظهر أن من يلزم نفسه النظر فيه يكون فاسد النظر والمناظرة. وبيّن أن علماء المسلمين ذموا المنطق وأهله، وأن أئمة الشافعية والحنفية حرموه. أما الردود على حجج المشركين فتوجد في كتب العقيدة ، ومن كتب منهج القرآن في الجدل: كتاب "مناهج الجدل في القرآن الكريم" لزاهر عواض الألمعي. وإذا لم يقدر العالم على الرد الفوري، فليقل "لا أعلم وسأبحث" دون أن يُنقص ذلك من قدره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131675
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131675
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي