العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعاء بـ: "اللهم ارزقنا دوام وتمام توحيدك، ودوام وتمام العبودية لك وحدك، ودوام وتمام الكفر بما دونك، وبأنفسنا" من الناحية الشرعية، وكيف يمكن تأليف كتاب نافع للأمة وتسويقه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد ما يدل على سوء في قول: "اللهم ارزقنا دوام وتمام توحيدك، ودوام وتمام العبودية لك وحدك"، و"دوام وتمام بما دونك" إذا قصد به الكفر بما يُعبد من دون الله، و"دوام وتمام الكفر بأنفسنا" إذا قصد به عدم رؤية فضل للنفس.

ويُنصح بالالتزام بالأدعية والأذكار المأثورة في القرآن .

ويُشجَّع على تأليف الكتب النافعة التي ينتفع بها الناس؛ لما فيها من خير وأجر عظيم، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".

أما كيفية تأليف الكتاب وتسويقه، فيُرجع فيها للمختصين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122975
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي