العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لأخي الزواج بثانية دون علم زوجته، أو تطليقها دون دفع مؤخر الصداق البالغ 10000 دينار كويتي، وذلك لسوء سلوكها وقولها "خرا عليك وعلى القرآن"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة التي تتلفظ وتترك مع نشوزها وسوء عشرتها لزوجها، قد خرجت من ، ولا يجوز البقاء معها؛ لأن ردة أحد الزوجين توجب الفرقة. وقد اختلف العلماء هل تقع الفرقة فوراً أم تتوقف على انقضاء ، فإن عادت للإسلام في العدة تبقى على نكاحها. مؤخر الصداق لا تسقطه الردة ويبقى ديناً في ذمته، وله أن يمتنع عن طلاقها حتى تتنازل له عن مؤخر الصداق إذا استمرت على نشوزها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79401
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي