ما مدى ملائمة أحكام الشريعة للطاقة البشرية؟
أحكام الشريعة هي خير طريق للإنسان، ولا يمكن تحقيق السعادة الحقيقية إلا بالاستقامة عليها، لأنها مبنية على العلم والعدل والنور ، كما قال تعالى: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}.
الشريعة الإسلامية ملائمة لكل زمان ومكان، وتلبي جميع حاجات النفس البشرية، ولا تفرض حرجًا على المكلفين، كما قال تعالى: {مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ} و {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}.
الرخص في الشريعة دليل على يسرها، ومثال ذلك إباحة الفطر للمريض والمسافر في الصيام، مصداقًا لقوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}. وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يسر، فقال: "أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة"، و"إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95973
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95973
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي