العودة إلى البحث
السؤال

ما هي علة النهي عن التسمية بأسماء مثل: يسار ورباح ونجيح وأفلح، وهل هو للتحريم أم للكراهة، وكيف يُجمع بين هذا النهي وتحريم التشاؤم، وهل تزول الكراهة إذا لم تؤدِ إلى التشاؤم، وماذا يفعل من سُمي بها، وهل اسم (إسلام) يدخل ضمن هذا النهي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علة النهي عن بعض الأسماء هي بشاعة الجواب واحتمال الوقوع في الطيرة، وهي كراهة تنزيه لا تحريم. والنهي عن هذه الأسماء لا ينافي النهي عن التشاؤم. ومن تسمى باسم منهي عنه فله تغييره بما هو أفضل، ولا يعد اسم "" من الأسماء المنهي عنها لعدم تزكيته للنفس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66431
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي