العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر إرشادي شخصًا إلى محل لبيع التبغ سيئة جارية ودلالة على الشر، وهل يزداد الإثم علي كلما اشترى ذلك الشخص السجائر، وكيف أمحو إثم ذلك إن كان سيئة جارية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا غلب على ظنك أن السائل يريد شراء السجائر، فكان عليك الامتناع عن دلالته؛ لأن ذلك إعانة على الإثم، والله تعالى يقول: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ). ومَن دعا إلى ضلالة كان عليه مثل آثام من تبعه. محو هذا الإثم يكون الصادقة، التي تعني الندم والعزم على عدم العودة لذلك، فإذا تبت، يمحو الله ذنبك حتى لو استمر الرجل في شراء التبغ؛ لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. أهل الأصول يرون أن التوبة صحيحة حتى لو بقي أثر الذنب إذا فعل التائب كل ما يستطيع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190814
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي