العودة إلى البحث
السؤال

هل بلغ النبي يحيى أو إلياس عليهما السلام درجة الكمال مثل عيسى عليه السلام، الذي لم يرتكب أخطاء أو ذنوب؟ وماذا يعني قوله تعالى: (وسلام عليه يوم ولد) التي قيلت في حق عيسى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- هم صفوة البشر وأكملهم، اختارهم الله لرسالاته. وقد فُضّل بعضهم على بعض، وأفضلهم أولو العزم الخمسة، ونبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- هو الأفضل.

يحيى -عليه السلام- معصوم من الذنوب، ولم يرتكب خطيئة، وهذا ما دلت عليه نصوص القرآن والسنة، كقوله تعالى: (وَزَكَاةً) وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ، أو همّ بخطيئة ؛ ليس يحيى بن زكريا).

أما عيسى -عليه السلام-، فلم يذكر ذنباً في موقف الشفاعة، مما يحتمل أنه لا ذنب له، أو أن الله قد غفر له.

قوله تعالى: (وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا) يعني أماناً له في هذه الأوقات التي تكون فيها النفس في غاية الضعف. وسلام الله على يحيى أعظم من سلام عيسى على نفسه؛ لأن سلام يحيى كان من الله مباشرة.

إلياس -عليه السلام- نبي من بني إسرائيل، وقد قص الله علينا خبره في القرآن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8368
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي