العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ضم العاقد للمعقود عليها وتقبيلها في بيت أهلها دون استئذانهم، وما حكم الملاطفة والمحادثات الغرامية، وهل يعد ذلك خيانة للأهل، وما كفارته؟ وهل يجوز للمعقود عليها أن تعد والدتها بالامتناع عن هذه الأفعال، وهل يلزمها هذا الوعد، وهل يجوز لها طلب تأجيل العلاقة الشرعية بعد الدخول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للعاقد الاستمتاع بالمعقود عليها بمجرد العقد الصحيح؛ لأنها زوجته، وليس في ذلك خيانة لأهل الزوجة، لكن جرى العرف على عدم السماح للعاقد بجماع الزوجة حتى تُزف إليه، وينبغي احترام هذا العرف. ويجوز للزوجة أن تمتنع عن تسليم نفسها لزوجها حتى يؤدي إليها مهرها. وعد الفتاة أمها بعدم تمكين العاقد من الاستمتاع قبل الدخول جائز، والوفاء به مندوب ما دامت غير ملزمة بتمكينه من نفسها. وإذا طلب العاقد تسليم الفتاة بعد دفع المهر، فلا يجوز منعها من تسليم نفسها إليه دون عذر. وطلب المرأة من زوجها تأجيل المعاشرة بعض الوقت لا حرج فيه ولا يجب عليها إخبار أهلها بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114854
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي