هل يجوز للمسلم أن يسأل عن سبب وجوده وخلقه تحديدًا، مع علمه بالسبب العام لخلق الإنس والجن لعبادة الله، وهل يُعدّ تقصيره في العبادة مبررًا لسؤاله، خصوصًا أن الله تعالى لا يُسأل عما يفعل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خُلق الإنس والجن لعبادة الله وطاعته، وهي الإرادة الشرعية الدينية المحبوبة لله، قال تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ".
أما حديث: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له"، فيشير إلى الإرادة الكونية، أي ما سيؤول إليه العباد من سعادة أو شقاء، فالسعيد ييسر لعمل أهل السعادة، والشقي لعمل أهل الشقاء.
فالآيتان يشيران إلى غايتين: ما أمروا به من عبادة الله، والثانية ما يصيرون إليه بمشيئة الله الكونية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183035
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183035
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي