هل يستمر إرسال مقطع فيديو لقصة إسلام واعظ سابق للنصارى لتشجيعهم، مع أن الشيخ يقول: "إن القرآن الذي بأيدينا ليس القرآن إنما هو مصحف"؟
القول بأن ما في المصحف ليس قرآنًا بل هو حكاية أو عبارة عنه هو قول مخالف السلف والأئمة بأن القرآن حيثما وُجد فهو كلام الله، سواء تلي باللسان، أو كُتب في المصاحف، أو حُفظ في الصدور. هذا الكلام اللفظي هو كلام الله، لا مجرد المعنى، كما تشير الآيات الكريمة بأن الناس يسمعون كلام الله والقرآن.
فالقرآن كلام الله ووحيه وتنزيله غير مخلوق، ومن قال بخلقه فهو كافر. وهو الذي نزل به جبريل على الرسول صلى الله عليه وسلم، وبلغه الرسول لأمته، ويُحفظ في الصدور وتتلوه الألسنة ويكتب في المصاحف. ينبغي نصح الداعية وتبيين الحق له وإزالة الشبهة عنه.
إذا كانت مقاطع الداعية المسجلة تفيد في دعوة النصارى ، فلا حرج في إعطائها لهم؛ فمصلحة دخولهم الإسلام أعظم، ويمكن متابعتهم بعد إسلامهم لتعليمهم العقيدة الصحيحة. وإن وُجدت مقاطع لدعاة على المحضة، فنشرها أولى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190762
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190762
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي