العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل مع شدة الشهوة الجنسية، علما أني قادر على الزواج ولكني أنتظر الفتاة التي أحبها، وهل في تأخيري للزواج مخالفة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الزواج من أمور الخير التي لا يحسن تأخيرها؛ لما فيه من مصالح الدنيا والآخرة، وأعظم فوائده دفع غوائل الشهوة، وهو سبب لحياتين: فانية بتكثير النسل، وباقية بالحرص على الدار الآخرة.

وهو مندوب إليه، ويجب في حق من يخاف على نفسه الوقوع في الزنا، والمدار على خشية الزنا، فمتى خشي الزنا وجب عليه التزويج ولو عجز عن النفقة.

فإن كنت تأمن على نفسك الوقوع في الزنا، فإنه لا يجب في حقك، ولكن عليك مدافعة التفكير في الجنس، والتوبة من الاستمناء، والاجتهاد في التعجل للزواج ما أمكن، وإن كنت قادرا ولم تفعل فالمخالفة حاصلة.

وكونك لا تستطيع الزواج من غير هذه الفتاة مجرد توهم، والعشق يمكن علاجه، فإن لم يكن سبيل للزواج منها الآن، فدعها وابحث عن غيرها، وسل الله العون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179486
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي