هل يجب طلب الغفران من الأم ومصارحتها بفعل إرسال صورها للناس، أم ستر الأمر وترك ذلك لله، خاصة وأن الأم مريضة، بعد توبة الابن وندمه على فعله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما قمت به من التجسس على أمّك ومحاولة فضحها أمر خطير وعقوق عظيم، وإساءة الأم لا تسوغ أن يسيء لها ولدها. وقد أحسنت من هذا الجرم. ومن شروط التوبة من العقوق أن تستسمح أمك وتعتذر لها، ولكن إذا كانت مفسدة ذلك أعظم -خاصة مع مرضها- فيكفيك الإكثار من الدعاء لها بالخير في برّها إليها. يجب عليك إزالة آثار هذا الذنب من الصور التي أرسلتها، وما تعجز عنه معفو عنه. إذا صدقت في التوبة، تقبل الله توبتك، فهو الغفور الرحيم، وهو القائل: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى). التوبة والاستقامة، وكثرة ذكر الله وتلاوة القرآن والدعاء، من أعظم ما يعينك على التخلص من الضغوطات النفسية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180821
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180821
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي