ما حكم الاستماع لشكوى الأم التي تتضمن ذم الأب، وهل يعد عدم الاستماع عقوقًا؟ وهل يؤاخذ الإنسان على شعوره بالنفور من والديه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الأب قد ظلم الأم وأقام علاقات آثمة، فإن ذلك لا يسوغ للأم تحريض أبنائها ضده؛ لأن الأبناء ملزمون ببر الوالدين إليهما، حتى لو أساءا أو كانا على . فقد أمر الله تعالى بالصحبة الحسنة للوالدين. والمشاعر السلبية تجاه تصرفات الوالدين السيئة لا مؤاخذة عليها، ما لم يترتب عليها عقوق. والاستماع للأم بر بها، إلا إذا كان كلامها يسخط الله كتحريضها على الأب، فيجب عدم الاستماع إليها في ذلك مع مداراتها بلطف. وإذا اتهمت الأم أبناءها بالإهمال، فقد يكون لها عذر، ويجب على الأبناء الاستماع إليها وتطييب خاطرها. ولا يلزم أن يجازى المرء بالمثل في تقصيره بوالديه، لكن الخوف من ذلك يدفع للبر والحذر من العقوق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172807
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172807
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي