هل تصح زكاة الفطر إذا أخرجت ليلة العيد في مصر، بينما كان المزكّي وزوجته يؤديان العمرة في مكة، وفطروا في السعودية التي سبقت عيد مصر بيوم؟
كان ينبغي للشخص إخراج حيث أدركه العيد؛ لأنها تابعة للبدن. وإذا وكل الأبناء في إخراجها، أن يبادر الوكيل بإخراجها قبل صلاة العيد لقول ابن عباس: "فمن أداها قبل فهي صدقة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات". وقد أجاز كثير من أهل العلم فعلها في يوم العيد وإن كان بعد الصلاة. وقد نقل ابن رسلان على تحريم تأخيرها عن يوم العيد، لكن لبعض السلف قول بجواز تأخيرها. وقول عامة العلماء هو حرمة تأخيرها عن يوم العيد. فما فعله الأبناء محرم إن تعمدوه، أما إذا كان نسيانًا فلا إثم عليهم، لقوله تعالى: "ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا"، ولقول الله في جوابها: "قد فعلت". ولكن يجب دفعها للفقراء لأنها حق لهم لا يسقط بخروج الوقت، وإذ قد أخرجوها ليلة العيد عندهم فلا شيء عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92910
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92910
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي