العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن ابن عمر بن الخطاب شرب الخمر عند يهودي ثم اغتصب فتاة وهو مخمور، وأنجبت منه، وأن عمر أقام عليه الحد 100 جلدة حتى مات أثناء الجلد؟ وما الرد على شبهة أن عمر رضي الله عنه كان مخموراً وهو يجلد ابنه حتى الموت، وشبهة أنه كان مدمناً للخمر بعد الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أصل قصة جلد عمر لابنه موجود في كتب ، وقد رواها مالك والشافعي والنسائي، وهي من أصح أخبار الآحاد. اختلف الناس في الابن الذي جُلِد، لكن لم يثبت أنه مات بسبب الجلد، ولم يتم تحديد مقدار الجلد، لكنه لم يزد عن الحد الشرعي. قيل إن الجلد كان لعبيد الله بن عمر، وقصة عبد الرحمن أبي شحمة حدثت في مصر. لم يرد أن هذا الابن اغتصب فتاة، ولم يثبت أن عمر كان مخموراً أو مدمناً .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129718
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي