هل تقبل توبة من علّق تميمة، علمًا أنه فعل ذلك جاهلًا بحكم الشرك فيها، ثم تاب إلى الله بعدما علم حديث: "من تعلق تميمة فقد أشرك"؟
كان الواجب عدم تعليق التميمة، فتعليقها عصيان لله وقد يكون شركًا أكبر أو أصغر. من تاب من أي ذنب، حتى لو كان شركًا مخرجًا من الملة، فإن الله يتوب عليه؛ لقوله تعالى: قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. الآية نزلت في أناس مشركين تابوا، وقول ابن كثير: "وهذا عام في جميع الذنوب، من كفر وشرك، وشك ونفاق، وقتل وفسق، وغير ذلك: كل من تاب من أي ذلك تاب الله عليه". أما قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، فهذا في حق من مات على الشرك دون توبة. بما أنك تبت من تعليق التميمة، نرجو أن يقبل الله توبتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124437