العودة إلى البحث
السؤال

هل التغير المفاجئ في سلوك الخاطبين، وزيادة الخلافات بينهما بعد الخطبة، وتأثير قراءة سورة الفلق، يعد عينًا أو حسدًا، وما هو التصرف الصحيح في هذه الحالة، خصوصًا مع وجود تكاسل في أداء الفروض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخاطب أجنبي عن خطيبته ما لم يعقد عليها. العين حق، لكن لا ينبغي المبالغة في الخوف منها، ويُدفع أثرها بالأذكار المشروعة على الله، ويُعالج أثرها بالرقية الشرعية. التكاسل عن من أسباب البلاء، فما نزل بلاء إلا بذنب وما كشف إلا بتوبة، كما في قوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ". يجب والمحافظة على الفرائض واجتناب المعاصي، لقوله تعالى: "إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102843
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي