هل سيكون للرجل العقيم المعاق المريض زوجة وذرية في الجنة إن رزقه الله إياها؟
ننصح السائل بعدم اليأس من العلاج والحرص على الزواج، فالله تعالى تعهد بإغناء المتزوجين، و"ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف". وعليه بالإكثار من الدعاء في الثلث الأخير من الليل مع اليقين بالإجابة، والبحث عن الدواء لكل داء. ولطلب الذرية، يدعو بأدعية الأنبياء: "رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ"، و"رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ"، و"رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ". وعليه بدعاء يونس "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" وكثرة الاستغفار. أما في الجنة، فيتزوج جميع أهلها "بحور عين" و"أزواج مطهرة"، ولكل امرئ زوجتان. وإذا اشتهى المؤمن الولد في الجنة، كان حمله ووضعه وسنه في ساعة واحدة، لقوله تعالى: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ"، و"لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153725