ما هو مصير العلاقة بين الرجل والمرأة المحبوبة التي لم يرتبطا بها في الدنيا بعد الموت، وهل يصح له الزواج من أربع نساء في الآخرة؟
تهانينا على توفيق الله لك في هداية شخص ، وهذا خير عظيم. يدخل الجنة من يمن الله عليه بها، ويعطيه كل ما يشتهيه؛ لقوله تعالى: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" (الزخرف: 71)، وقوله تعالى: "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (السجدة: 17).
لا مانع من زواج الإنسان ممن أحب في الدنيا، أو زواج الرجل بأكثر من أربع نساء في الجنة، فقد ورد اثنتان وسبعون زوجة من الحور العين، وذلك أقل ما يُعطَى.
أما العذاب أو النعيم، فإنهما يلحقان البدن والروح معًا، وليس الروح فقط، كما دلت الأحاديث الصحيحة التي تصف عذاب القبر ونعيمه. يجب الاهتمام بالمسائل الجادة والنافعة، والتفقه في ، والابتعاد عن الملذات الدنيوية والشهوات.
نشكرك على اهتمامك بمساعدة الشخص المذكور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52254
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52254
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي