ما مدى صحة الحديث الذي يرويه ابن كثير في تفسيره للآية 24 من سورة إبراهيم، والذي يشير إلى فضل الذكر بعد الصلاة، وهل يحصل المسلم على أجر إذا عمل بحديث ضعيف قبل معرفته بضعفه؟
الحديث الوارد عن فضل التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير بعد الصلوات رواه ابن أبي حاتم، ورجاله ثقات، إلا أن علته الظاهرة هي الإرسال؛ لأن قتادة من صغار التابعين ولم يثبت سماعه من الصحابة إلا من أنس بن مالك رضي الله عنه. ومراسيل قتادة لا تُقبل عند العلماء، ويُعدّها كثير من المحققين معضلات أو منقطعات؛ لأنه غالبًا يُسقط اثنين من الإسناد. وعليه، فالحديث ضعيف لا يصح بسبب الإرسال.
وعلى الرغم من ضعفه، إذا ورد الحديث الضعيف في فضائل الأعمال وكان أصل العبادة مشروعًا بأدلة صحيحة، فإنه يجوز للمسلم أن يعمل به رجاء الثواب، ما لم يُقيد العبادة بصفة أو هيئة لم ترد في الشرع. فالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير بعد الصلوات مشروع بأحاديث صحيحة، ولا حرج في الإتيان بها -أحيانًا- بالنسق المذكور في الحديث الضعيف، مع رجاء الأجر الوارد فيه، فهو أمر لا يضر إن لم ينفع، مع أن الصيغة المشهورة (33 تسبيحة، 33 تحميدة، 33 تكبيرة) أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7186
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7186
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي