ما حكم الشرع في الزوج الذي يتزوج بأخرى ويهجر زوجته الأولى وابنته ولا يطلقها، ويقول إنه لم يظلمها؟ وهل ما يحدث اختبار أم ابتلاء من الله؟
ما حدث لك قد يكون ابتلاءً واختبارًا من الله، وليس عقوبة على ذنب. كان ينبغي لزوجك أن يحفظ لك جميل مساعدته والسفر وصبرك على فراقه. يجب عليه أن يعاملك بالمعروف، كما أمر الله في قوله: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ". هذه المعاشرة تتضمن الوفاء بحقوقك من مهر ونفقة وعدم الأذى.
نوصي بتدخل العقلاء من أهلك وأهله لنصحه بتقوى الله فيك، وتذكيره بحقوقك، ومحاولة إصلاح العلاقة بينكما حفاظًا على الأسرة. من حقك عليه أن يعدل بينك وبين زوجته الثانية، فالعدل واجب حتى مع اختلاف بلدي . إن لم يعدل فهو ظالم، ولا يحل له أن يتركك معلقة، فإما بمعروف أو تسريح . إذا تعذر الإصلاح، ارفعي أمرك .
ننبه إلى أن قول الزوج لزوجته "ما بيننا انتهى" هو كناية طلاق يقع بها إذا نواه الزوج.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193180
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193180
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي