العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يترك المسلم زميله النصراني ليكمل عمله بعد انتهاء الدوام الرسمي يوم الجمعة، وهل يعتبر هذا تشجيعاً على عدم ترك البيع والشراء يوم الجمعة، وهل يجب عليه أن يدفع له مقابل مساعدته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على السائل في ترك الأعمال التي لم ينجزها لزميله النصراني ليُنجزها بدلًا عنه، وليس في ذلك تعدٍ على حرمة وقت صلاة ؛ لأن زميله ليس بمسلم ولا في مجتمع إسلامي، ولا يجب عليه دفع مقابل له ما دام متبرعًا بذلك، وتجوز الاستعانة بغير المسلم في غير القربات. ومع ذلك، الأفضل إعطاؤه مقابلًا حتى لا تكون له منة عليه، لحديث: "لا تسأل الناس شيئا". وننبه على أن حل السفر إلى بلاد مشروط بأمن الفتنة الشعائر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103597
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي