كيف يمكن إيجاد المربي وإدراج التربية في مناهج التعليم الشرعي لمعالجة الأمية التربوية، وما فائدة علم بلا تربية، وكيف نكون المربي في ظل إفلاس الأسرة التربوي، وهل التربية علم قائم بذاته أم فهم عن أهل العلم، وكيف كان السلف يربون أولادهم؟
وقع انفصال بين العلم والعمل، والمعرفة والتربية عند كثير من الناس، فظنوا أن التربية قضية معرفية نظرية تعتمد على حشو الأولاد بالمعارف، وحملوا النصوص الشرعية على محامل معرفية ذهنية دون الجانب التربوي العملي. فالآية: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) تدل على أن كل من خشي الله عالم، لا أن كل عالم يخشى الله. والآية: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) تفسر بما قبلها، وأن الذين يعلمون هم القانتون الخائفون الراجون. ولم يكن السلف يطلقون اسم إلا على العلم الذي يصحبه العمل. التربية الربانية تكون بالحال لا بالمقال، والقدوة الصالحة الربانية تربي بفعالها قبل مقالها. والتأديب مثل البذر، والمؤدب كالأرض، وصلاح الأبناء من الله. ولتحقيق ذلك، يجب توعية الدعاة والمعلمين بحقائق التربية، وتوعية المسلمين بوسائل التربية الربانية، وإنشاء مؤسسات تربوية وتأهيل مؤدبين ربانيين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28579
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28579
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي