هل استخدام تعاويذ تحتوي على جذور شجر فقط للعلاج، مع الاعتقاد بأن الشفاء من الله وأنها مجرد وسيلة، جائز شرعاً وهل لها أصل في الدين كالرقية الشرعية؟
تجوز الرقية والعلاج بكل مباح، ما لم يكن فيه شرك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك". ويعتمد في ذلك على النصوص وما ثبت بالتجربة. أما استخدام جذور الشجر للعلاج، فإن كانت تُتناول كالدواء أو توضع على الجرح ويستفيد منها الجسم مباشرة، فلا بأس. أما إن كانت لا تتصل بالبدن اتصالاً حسياً مباشراً ومعقولاً، فهي تعلق بالوهم ومحرمة؛ لأنها تجعل ما ليس سبباً سبباً، وهو من جنس تعليق التمائم المحرم شرعاً. وقد فرق العلماء بين الشرط الأكبر الذي يجعل من تعلق بها مؤثراً بذاته دون الله، وبين الشرك الأصغر الذي يجعل منها سبباً مع عدم إذن الله بذلك.
وقد دلت السنة على جواز وضع شيء من تراب الأرض مع الريق والرقية على الجرح؛ لما ورد عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان، قال: "باسم الله، تربة أرضنا، بريقة بعضنا، ليشفى به سقيمنا، بإذن ربنا"، وهذا ليس مجرد استخدام للتراب، بل يكون مع الرقية والتفل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22862