هل تُحتسب الطلقة الثالثة الواقعة وجهًا لوجه بعد استفزاز الزوجة لزوجها -الذي يكثر التلفظ بالطلاق عند الغضب، وسبق أن طلقها مرتين عبر الرسائل النصية- لكي يطلقها، وكان هو في حالة غضب شديد وتردد عند النطق بها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الغضب الشديد لا يمنع نفوذ ما لم يزل العقل، والطلاق الصريح الذي تلفّظ به الزوج بعد سؤال الزوجة الطلاق وتهديدها بالنزول إلى الشارع يُعدّ واقعًا ما دام الزوج مدركًا لما يقول، ولم يكن مكرهًا عليه. الإكراه يشترط له أن يكون المُكرِه قادرًا، وأن يغلب على الظن نزول الوعيد به، وأن يكون الضرر كثيرًا كالقتل أو الضرب الشديد. يجب على الزوجين المعاشرة بالمعروف وضبط النفس، فالتّهديد بالطلاق وكثرة الحلف به مسلك مخالف للشرع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189990
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189990
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي