لماذا يضل الله بعض الناس ويهدي بعضهم، ولماذا لم ينصر الله عيسى عليه السلام وينشر دينه بدل أن يلقي الشبه على من خانه؟
هداية الله تعالى -وهي التوفيق والعمل الصالح- لا ينالها كل أحد، وإنما هي لمن يستحقها، فالله تعالى أعلم بمن يصلح للهداية فيهديه، ومن لا يصلح لها فيبقيه على ضلاله، كما في قوله تعالى: "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ". والقرآن الكريم نص على صفات من يحرمون الهداية كـ"الظالمين، الكافرين، الفاسقين، الكاذبين، المسرفين"، وعلى صفات من يستحقونها كـ"من اتبع رضوانه، من أناب، من يجاهد في سبيل الله". وهذا يزيد اليقين بعدل الله وحكمته. أما بخصوص الإشكال المتعلق بحكمة الله في قضائه وقدره، فمبناه على جهل الإنسان، والحكمة الكلية من الخلق هي الابتلاء، كما في قوله تعالى: "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا". وهذا السؤال لا يليق بالنصارى الذين يعتقدون أن الله مكن لأعدائه قتل ابنه صلباً تكفيراً لخطايا البشر. أن المسيح عليه السلام لم يقتل ولم يصلب، ولكن شبه لهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115136
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115136
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي