العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الجدة التي ماتت بمرض السرطان، وكانت لا تُجيد الصلاة رغم محاولات تعليمها، شهيدة أم أنها في النار بسبب عدم إتقانها للصلاة، خاصة وأنها صرخت قبل وفاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نرجو أن يرحم الله جدتك ويعفو عنها، وهي معذورة لجهلها أو عدم قابليتها للتعليم، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر من يجهل أحكام العبادات بإعادتها إذا مضى وقتها. مصيرها أمر غيبي، ولكن رحمة الله واسعة، فهو أرحم بعباده من الوالدة بولدها، وقد قال تعالى: "ورحمتي وسعت كل شيء". وبما أنها توفيت بداء في بطنها، فهي تُعد من المبطونين ويرجى لها الشهادة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194037
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي