العودة إلى البحث

ما مصير والد توفي بمرض الفشل الكلوي ولم يصلِّ في الشهور الستة الأخيرة لظنه عدم جواز صلاته لعدم الطهارة الكاملة، وفقد الوعي تمامًا قبل وفاته بـ24 ساعة ولم ينطق الشهادة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من مات مسلمًا يُرجى له الجنة، والصلاة لا تسقط عن المسلم ما دام عقله حاضرًا، لكن المريض يؤديها قدر استطاعته، ومن فقد وعيه لا إثم عليه. ولا يلزم قضاء الصلوات التي فاتته، بل أكثروا له من الدعاء والصدقة. وعدم سماع نطق الشهادة لا يعني سوء الخاتمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي