العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تزويد أخي بتوصيلة لزيادة سرعة الإنترنت، مع العلم بأنه قد يستخدمها لارتكاب محرمات عبر الإنترنت، ذنبًا عليّ رغم أنني مستفيدة من هذه الزيادة والإنترنت كان متاحًا قبل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في إعطاء توصيلة المودم ما دمتِ لا تعلمين نية من يأخذها، ولا تعلمين عادة له في استخدامها في ، لأن الإنترنت يحوي المنافع والمضار، وتصح إعارة التوصيلة ما لم يغلب على ظنك استخدام الإنترنت في المعصية. أما إن علمتِ نيته السيئة أو غلب على ظنك استخدامه في محرم، فتأثمين بإعانته على ذلك، ولا تصح الإعارة وتحرم، عملاً بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا علمتِ لاحقًا أنه يستعملها في الإثم، فعليك منعه بقدر المستطاع من باب تغيير المنكر، ولكن دون تجسس، لقوله تعالى: "وَلَا تَجَسَّسُوا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136879
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي